بحث
ديليفرو: طعام وتسوق icon

ديليفرو: طعام وتسوق

طعام ومشروب

7.42Kالمراجعات
4.6
المطوّر
Deliveroo
تاريخ الإصدار
26‏/05‏/2016
إعلانات

لقطات الشاشة

ديليفرو: طعام وتسوق screenshot
ديليفرو: طعام وتسوق screenshot
ديليفرو: طعام وتسوق screenshot
ديليفرو: طعام وتسوق screenshot
ديليفرو: طعام وتسوق screenshot
ديليفرو: طعام وتسوق screenshot
إعلانات

أستخدم تطبيق ديليفرو عندما أريد أن أجمع بين طلب الطعام وشراء احتياجات المنزل من مكان واحد، خصوصًا في الأيام التي لا يكون فيها الذهاب إلى المطعم أو متجر البقالة خيارًا عمليًا. الفكرة تبدو بسيطة، لكن قيمتها الحقيقية تظهر داخل البيت المشترك: شخص يطلب وجبة، وآخر يحتاج إلى مستلزمات سريعة، وثالث يريد تنسيق الطلب قبل الوصول إلى الباب. في هذه الحالات، يصبح التطبيق أداة لتنظيم الاحتياجات اليومية أكثر من كونه مجرد قائمة مطاعم.

التطبيق من تطوير Deliveroo، وهو متاح مجانًا على الهاتف، ومصنّف ضمن تطبيقات الطعام والشراب. تجربتي معه كانت مريحة في الاستخدام الأساسي، لكن فائدته تعتمد كثيرًا على منطقتك، وعلى طريقة توزيع المسؤوليات داخل المنزل، وعلى مدى استعدادك لمراجعة تفاصيل السلة والطلب بدل الضغط بسرعة على زر التأكيد.

كيف يعمل داخل منزل يستخدمه أكثر من شخص؟

أكثر سيناريو وجدته واقعيًا هو مساء مزدحم في منزل مشترك. قد يكون أحد أفراد الأسرة عائدًا متأخرًا ويريد عشاءً سريعًا، بينما يحتاج المنزل إلى بعض البقالة، مثل الحليب أو الخبز أو مستلزمات الإفطار. بدل فتح تطبيقين والانتقال بين محادثات كثيرة، يمكن استخدام ديليفرو كنقطة بداية واحدة لاختيار الطعام والتسوق.

مع ذلك، لا أتعامل معه كأنه مساحة عائلية مستقلة لكل شخص. الحساب الذي أستخدمه يمثل صاحب الحساب، ولذلك من الأفضل أن يتفق أفراد المنزل مسبقًا على من يضيف المنتجات، ومن يراجع السلة، ومن يتابع وصول الطلب. هذا التفصيل مهم جدًا عندما يستخدم عدة أشخاص الهاتف نفسه أو عندما يطلب أحدهم نيابة عن الآخرين.

أنصح في هذه الحالة بأن يكتب كل شخص طلبه بوضوح في المحادثة المنزلية قبل فتح التطبيق: اسم الوجبة أو المنتج، الكمية، وأي بديل مقبول. بهذه الطريقة لا تتحول السلة إلى خليط من الإضافات غير المفهومة. وإذا كان الطلب يجمع بين أكثر من نوع من الاحتياجات، فمن المفيد مراجعة كل جزء على حدة قبل الانتقال إلى الدفع، لأن الخطأ في منتج صغير قد يفسد الغرض من الرحلة كلها.

ميزة الجمع بين الطعام والبقالة لا تعني أن كل شيء يصل بالطريقة نفسها أو في التوقيت نفسه. لذلك أتعامل مع كل اختيار داخل التطبيق باعتباره قرارًا مستقلًا، حتى لو ظهر ضمن تجربة واحدة. أراجع اسم المتجر أو المطعم، محتوى السلة، ومكان التسليم، ثم أتأكد من أن الشخص الذي سيستلم الطلب يعرف ما الذي ينتظره.

البدء بالحساب من دون خلط المسؤوليات

إعداد التطبيق ليس معقدًا في الاستخدام المعتاد، لكن الجزء الأهم بالنسبة لي ليس سرعة التسجيل، بل تحديد حدود الحساب داخل المنزل. إذا كان الهاتف مشتركًا، ينبغي أن يعرف الجميع أن السلة والطلب النهائي قد يرتبطان بحساب واحد. لذلك لا أترك التطبيق مفتوحًا على شاشة الدفع، ولا أسمح بإضافة عناصر عشوائية من دون إبلاغ صاحب الحساب.

هذه ليست مسألة تقنية بقدر ما هي مسألة تنظيم. عندما يستخدم المراهق أو أحد أفراد الأسرة التطبيق من الهاتف نفسه، يمكن أن يختار الطعام أو البقالة، لكن من الأفضل أن تكون الموافقة النهائية بيد الشخص المسؤول عن الحساب والدفع. التطبيق ليس بديلًا عن اتفاق منزلي واضح حول الميزانية، ولا أفترض وجود أدوات خاصة لإدارة أفراد العائلة ما لم تظهر صراحة داخل الإصدار المستخدم.

أحد الأساليب العملية التي أستخدمها هو تقسيم المهمة إلى مرحلتين. أولًا، يختار كل شخص ما يحتاج إليه ويترك الهاتف على صفحة السلة. ثانيًا، يراجع صاحب الحساب العناصر والكميات والعنوان قبل التأكيد. هذا الأسلوب يقلل الطلبات المكررة، ويمنع إضافة صنف لا يناسب أحدًا، ويجعل معرفة المسؤول عن القرار النهائي أسهل.

إذا كنت تستخدم هاتفًا شخصيًا، فالإعداد أكثر مباشرة. أما في جهاز مشترك، فأنا أفضل عدم حفظ تفاصيل حساسة أو ترك الحساب مفتوحًا بعد الانتهاء. لا أتعامل مع ذلك كعيب خاص بالتطبيق؛ أي خدمة طلب مرتبطة بالدفع تحتاج إلى هذا النوع من الانتباه، لكن وجود الطعام والبقالة معًا يجعل احتمال الضغط الخاطئ أكبر قليلًا.

التنسيق بين أفراد المنزل قبل وصول الطلب

قيمة ديليفرو داخل المنزل لا تتوقف عند اختيار الطعام. التنسيق بعد الطلب لا يقل أهمية، خصوصًا إذا كان الشخص الذي طلب ليس موجودًا عند الباب. أرسل عادةً رسالة مختصرة تحدد نوع الطلب وما إذا كان يحتوي على وجبة جاهزة أو مشتريات تحتاج إلى ترتيب سريع. بهذه الطريقة لا يفتح أحد كيسًا يخص شخصًا آخر، ولا ينسى أحد وضع المنتجات التي تحتاج إلى تبريد في مكانها.

في الطلبات المشتركة، أراجع أيضًا العناصر التي قد تسبب خلافًا بسيطًا: الإضافات، المشروبات، حجم الوجبة، أو بديل منتج غير متوفر. لا أكتفي بعبارة عامة مثل “الطلب وصل”، بل أوضح إن كان هناك تغيير في عنصر أو نقص في شيء. هذا مفيد عندما يتولى شخص آخر الاستلام أو عندما يكون أكثر من فرد بانتظار جزء مختلف من السلة.

التطبيق مناسب لمن يريد تقليل عدد الخطوات بين الحاجة والوصول، لكنه لا يلغي ضرورة التواصل. إذا كان كل فرد يضيف ما يريد بلا تنسيق، فقد يصبح الطلب أكبر من اللازم أو غير مناسب للميزانية. لذلك أرى أن أفضل استخدام له داخل الأسرة هو أن يكون التطبيق مكان التنفيذ، بينما تكون المحادثة المنزلية مكان الاتفاق.

هناك فائدة أخرى في الأيام المزدحمة: يمكن لأحد أفراد المنزل تجهيز الاختيارات، ثم يراجعها شخص آخر قبل الإرسال. هذا مفيد عندما يكون أحدهما يعرف تفضيلات الطعام، بينما الآخر يتابع احتياجات المطبخ. لكنه يتطلب بقاء الجميع على علم بما تم اختياره، لأن التطبيق لا يستطيع استنتاج أن شخصًا ما لا يريد مكوّنًا معينًا لمجرد أنه طلب الطعام في المرة السابقة.

الطعام والبقالة: متى يكون الجمع بينهما مفيدًا؟

أجد الجمع بين القسمين مناسبًا عندما تكون الحاجة عاجلة ومحددة. مثلًا، إذا كان العشاء جاهزًا تقريبًا لكن ينقصه مشروب أو مكوّن بسيط، فإن إضافة التسوق إلى خطة اليوم قد توفر وقتًا مقارنة بالخروج من المنزل. وينطبق الأمر نفسه على صباح مزدحم يحتاج فيه المنزل إلى أساسيات الإفطار مع وجبة جاهزة لشخص لا يملك وقتًا للطبخ.

لكنني لا أستخدمه تلقائيًا للتسوق الأسبوعي الكامل. عند شراء كمية كبيرة من المنتجات، أفضل عادةً إعداد قائمة هادئة ومراجعة البدائل والكميات بعناية، لأن الطلب السريع قد يؤدي إلى نسيان أصناف أساسية. ديليفرو ممتاز في سد فجوة أو التعامل مع حاجة فورية، بينما قد تكون زيارة متجر تقليدي أفضل لمن يريد مقارنة المنتجات أو اختيار كل قطعة بنفسه.

وهنا تظهر مقارنة مهمة مع البدائل المعتادة. المطعم المباشر قد يكون أفضل إذا كنت تريد التواصل مع المكان نفسه أو لديك طلب خاص يحتاج إلى شرح دقيق. ومتجر البقالة التقليدي يمنحني تحكمًا أكبر في فحص المنتجات واختيار البدائل. أما ديليفرو فيكسب عندما تكون الأولوية للراحة وتجميع المهمة، خصوصًا إذا كان الوصول إلى المتجر أو المطعم مرهقًا في ذلك اليوم.

لا أعتبره حلًا مثاليًا لكل طلب. إذا كانت ميزانيتك ضيقة جدًا، فمن الحكمة مقارنة التكلفة النهائية بخيار الاستلام المباشر أو الذهاب إلى المتجر. وإذا كان الطلب يعتمد على اختيار دقيق جدًا للمنتجات، فقد لا تكون الراحة أهم من التحكم الشخصي. الاستخدام الذكي هنا ليس أن تطلب كل شيء من التطبيق، بل أن تختار الحالات التي يوفر فيها فعلًا وقتًا وجهدًا.

العمر والثقة عند استخدام التطبيق

تصنيف التطبيق العمري هو PEGI 3، وهذا يعكس طبيعته العامة كتطبيق لطلب الطعام والتسوق. لكن التصنيف العمري لا يعني أن كل قرار شراء مناسب لأي طفل أو مستخدم صغير. في المنزل، أفرّق بين السماح باختيار وجبة وبين السماح بتأكيد طلب مدفوع. الاختيار يمكن أن يكون نشاطًا عائليًا، أما التأكيد فينبغي أن يظل تحت إشراف الشخص المسؤول.

أشرح للمستخدم الأصغر أن الصور والأسماء لا تكفي دائمًا لمعرفة حجم الوجبة أو مكوناتها، وأن عليه سؤال شخص بالغ إذا كان لديه حساسية أو تفضيل غذائي مهم. كما أحرص على أن يعرف أن إضافة عنصر إلى السلة لا تعني أنه تم شراؤه. هذا التفريق البسيط يمنع كثيرًا من سوء الفهم عند استخدام الهاتف المشترك.

بالنسبة للمراهقين أو أفراد المنزل الذين يتولون الطلب، أرى أن الثقة يجب أن تكون مرتبطة بمراجعة واضحة: ماذا تم اختياره، كم عدد العناصر، إلى أين سيصل، ومن سيدفع. لا أحتاج إلى تحويل الأمر إلى نظام معقد، لكنني لا أترك القرار النهائي غامضًا. التطبيق يسهل التنفيذ، ولذلك يصبح الحوار المنزلي أكثر أهمية لا أقل.

ومن ناحية الخصوصية العملية، أتعامل مع الحساب باعتباره حسابًا شخصيًا حتى لو كان الهاتف متاحًا للجميع. لا أشارك بيانات الدخول بلا حاجة، ولا أترك شاشة الطلب مفتوحة في مكان يمكن لأي شخص تغييره. هذه عادات بسيطة، لكنها مهمة عندما يتداخل استخدام الأطفال والبالغين أو عندما يحتوي الجهاز على أكثر من حساب وخدمة.

تفاصيل الاستخدام التي تستحق الانتباه

أول نصيحة عملية هي ألا أبدأ من السلة، بل من الحاجة. أكتب قائمة مختصرة أولًا، ثم أبحث عن العناصر، لأن التصفح العشوائي قد يدفعني إلى إضافة أشياء لا أحتاجها. بعد ذلك أراجع السلة بترتيب عكسي: آخر عنصر أُضيف، ثم الكمية، ثم كل العناصر السابقة. هذه الطريقة تكشف بسرعة أي إضافة تمت بالخطأ أثناء التنقل بين الطعام والبقالة.

النصيحة الثانية هي التعامل مع البدائل بواقعية. إذا كان المنتج أو الطبق أساسيًا لشخص في المنزل، لا أفترض أن أي بديل سيكون مناسبًا. أبلغ أفراد الأسرة مسبقًا بما يمكن استبداله وما لا يمكن استبداله. هذا مهم خصوصًا للمنتجات التي ترتبط بحساسية أو نظام غذائي أو تفضيل واضح، لأن سرعة التسليم لا تعوض اختيارًا غير مناسب.

النصيحة الثالثة تخص الاستلام. إذا كان الشخص الذي طلب غير موجود، أعيّن شخصًا آخر لاستلام الطلب قبل وصوله، وأوضح له أين يضع الطعام أو البقالة. هذا يمنع بقاء الطلب عند الباب أو اختلاط أكياس متعددة. وفي المنازل التي تضم أكثر من شخص، أطلب من المستلم تصوير محتويات السلة أو إرسال وصف سريع إذا كان صاحب الطلب يحتاج إلى التأكد من وصول كل شيء.

أما النصيحة الرابعة فهي عدم مساواة التقييم العام بتجربة كل حي. التطبيق حاصل على متوسط 4.6 من 5 من نحو 1.4 مليون تقييم، ولديه قرابة 7.4 آلاف مراجعة، وهي مؤشرات قوية على انتشار الاستخدام، لكنها لا تضمن أن كل مطعم أو متجر قريب مني سيقدم التجربة نفسها. أقرأ تفاصيل المكان وأحكم على الخيارات المتاحة لي بدل الاعتماد على الرقم العام وحده.

كما أن عدد التثبيتات، الذي يتجاوز عشرة ملايين، يوضح أن الخدمة معروفة على نطاق واسع، لكنه لا يجيب عن سؤال التغطية المحلية. قبل بناء خطة منزلية كاملة عليه، أتحقق من ظهور المطاعم والمتاجر التي أحتاج إليها في منطقتي. هذه الخطوة توفر خيبة أمل، خصوصًا إذا كنت تعتمد على متجر محدد أو على وقت تسليم يناسب جدول الأسرة.

الأداء اليومي وما قد يسبب الاحتكاك

أحب أن التطبيق يجمع استخدامين متقاربين في واجهة واحدة، لكن هذا الجمع قد يجعل القرار أطول من طلب وجبة فقط. عندما أنتقل بين مطعم ومشتريات منزلية، أحتاج إلى انتباه أكبر حتى لا أخلط بين اختيارات مختلفة أو أكرر عنصرًا موجودًا في مكان آخر. بالنسبة لي، هذا احتكاك مقبول إذا كنت أريد إنجاز المهمتين معًا، لكنه غير ضروري إذا كنت أطلب طبقًا سريعًا وحسب.

كذلك، لا أتعامل مع كل شاشة أو قائمة على أنها ضمان لتوفر المنتج في اللحظة نفسها. أراجع ما يظهر في السلة قبل الإرسال، وأبقي أفراد المنزل مستعدين لقبول تغيير بسيط إذا كان العنصر غير متاح. عندما يكون الطلب حساسًا جدًا، مثل وجبة لشخص لديه تفضيلات غذائية صارمة، أفضّل اختيارًا أبسط يمكن مراجعته بسهولة بدل ملء السلة بعناصر كثيرة.

التطبيق مجاني للتنزيل، وهذا يجعله سهل التجربة من دون التزام أولي. لكن قرار الاستخدام الفعلي يجب أن يعتمد على قيمة الطلب النهائي بالنسبة لي، لا على مجانية التطبيق وحدها. الراحة قد تكون أهم من فرق بسيط في التكلفة في ليلة مزدحمة، بينما قد لا تكون كذلك عند التسوق المتكرر أو عند شراء كمية كبيرة.

الإصدار الحالي هو 3.290.1، ويعمل على أجهزة تبدأ من Android 6.0. هذا يجعله مناسبًا لعدد كبير من الهواتف التي ما زالت مستخدمة، لكنني أحرص على تحديث التطبيق عندما يكون ذلك متاحًا، خاصة إذا كان الجهاز قديمًا أو إذا واجهت بطئًا أثناء البحث أو الانتقال بين السلة والدفع. التجربة على هاتف حديث تكون عادةً أريح، لا بسبب الفكرة نفسها، بل لأن مراجعة تفاصيل كثيرة تحتاج إلى شاشة واستجابة مريحة.

لمن أوصي به، ومن الأفضل أن يتجاوزه؟

أوصي بديليفرو للعائلات أو زملاء السكن الذين يريدون تنسيق طلبات الطعام واحتياجات المنزل من مكان واحد، وللشخص الذي يفضل توصيل الطلب بدل تخصيص وقت للذهاب إلى المطعم أو المتجر. هو مناسب أيضًا لمن يحتاج إلى حل سريع في يوم عمل طويل، بشرط أن يراجع السلة وأن ينسق الاستلام مع الآخرين.

أراه أقل ملاءمة لمن يريد التحكم الكامل في اختيار المنتجات، أو لمن يعتمد على ميزانية دقيقة جدًا في كل عملية شراء، أو لمن يفضل التواصل المباشر مع المطعم. كذلك، إذا كان المنزل يضم عددًا كبيرًا من المستخدمين الذين يضيفون عناصر في الوقت نفسه من دون اتفاق، فقد تصبح الإدارة مربكة. في هذه الحالة، قد يكون تقسيم المهام بين خدمة طعام ومتجر تقليدي أكثر وضوحًا.

لا أوصي باستخدامه كبديل دائم عن التخطيط المنزلي. التطبيق يحل مشكلة الوصول، لكنه لا يقرر ما يحتاجه البيت ولا يمنع التكرار. أفضل نتيجة حصلت عليها جاءت عندما استخدمته لتنفيذ قائمة جاهزة، لا عندما فتحته لمجرد التصفح بحثًا عن فكرة.

الخلاصة داخل البيت

بعد استخدامه، أرى أن ديليفرو ينجح عندما يكون المطلوب هو تقليل عدد الخطوات بين الحاجة ووصولها إلى المنزل. الجمع بين الطعام والبقالة مفيد فعلًا في الأيام المزدحمة، وخصوصًا عندما يتعاون أفراد الأسرة أو زملاء السكن على إعداد طلب واحد ومراجعته قبل التأكيد.

لكن قوته ليست في إلغاء التنسيق، بل في جعل التنسيق أسهل إذا اتفق الجميع على الحدود: من يختار، من يراجع، من يدفع، ومن يستلم. بالنسبة لي، أفضل طريقة لاستخدام ديليفرو هي اعتباره مساحة تنفيذ مشتركة لا حسابًا عائليًا مفتوحًا بلا قواعد.

مع تصنيف PEGI 3، وتقييم متوسط يبلغ 4.6، وانتشار يتجاوز عشرة ملايين تثبيت، يبدو التطبيق خيارًا ناضجًا لمن يريد تجربة توصيل تجمع الطعام والتسوق. ومع ذلك، تبقى ملاءمته الحقيقية مرتبطة بالمنطقة وباحتياجات المنزل وبمدى اهتمامك بمراجعة التفاصيل. إذا كانت الراحة والتنسيق السريع أهم عندك من المقارنة اليدوية والتحكم الكامل، فسأرشح لك ديليفرو بثقة، أما إذا كان هدفك التسوق الاقتصادي الدقيق أو الاختيار الشخصي لكل منتج، فستظل البدائل التقليدية أفضل في مواقف كثيرة.

أبرز المزايا

  • تتبع مباشر للطلب مع تحديثات واضحة حتى لحظة التسليم.
  • إمكانية جدولة الطلبات مسبقًا في بعض المطاعم والمتاجر.
  • يوفر خيارات دفع متعددة، منها البطاقات والمحافظ الرقمية.
  • عرض تقييمات المستخدمين يساعد على اختيار المطاعم المناسبة.
  • إمكانية حفظ العناوين والطلبات المفضلة لتسريع الاستخدام لاحقًا.

القيود

  • رسوم التوصيل قد ترتفع حسب المسافة والطلب ووقت الذروة.
  • تغطية الخدمة تختلف كثيرًا بين المدن والمناطق.
  • قد تتأخر الطلبات بسبب ازدحام المطعم أو نقص السائقين.
  • بعض العروض تتطلب اشتراكًا أو حدًا أدنى مرتفعًا للطلب.
  • قد تختلف جودة الطعام عند وصوله مقارنة بتناوله داخل المطعم.

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق ديليفرو: طعام وتسوق، وما الخدمات التي يقدمها؟

ديليفرو هو تطبيق يتيح لك تصفح المطاعم والمتاجر القريبة وطلب الوجبات، البقالة، والمستلزمات اليومية عبر الهاتف. يعرض التطبيق القوائم والأسعار والتقييمات ووقت التوصيل المتوقع، ثم يتيح متابعة حالة الطلب حتى وصوله. قد تختلف المطاعم والمتاجر والمنتجات المتاحة بحسب موقعك والمدينة التي تستخدم فيها الخدمة.

هل يعمل ديليفرو في جميع الدول والمدن؟

لا يعمل ديليفرو بالضرورة في كل الدول أو المناطق، إذ تعتمد الخدمة على نطاق التغطية المحلي والشركاء المتاحين في عنوانك. بعد إدخال موقع التوصيل، يعرض التطبيق المطاعم والمتاجر التي يمكنها خدمتك. من الأفضل التحقق من توفر الخدمة قبل إنشاء الحساب، لأن الخيارات وأوقات التوصيل ورسوم الخدمة قد تختلف بشكل واضح من منطقة إلى أخرى.

ما طرق الدفع المتاحة في تطبيق ديليفرو؟

تختلف طرق الدفع المتاحة وفق الدولة والحساب ونوع الطلب، لكن التطبيق قد يدعم البطاقات المصرفية، المحافظ الرقمية، وأحيانًا الدفع النقدي عند الاستلام أو وسائل محلية أخرى. قبل تأكيد الطلب، يعرض ديليفرو المبلغ الإجمالي وأي رسوم إضافية. يُنصح بمراجعة طريقة الدفع المختارة والتأكد من صحة بيانات البطاقة قبل إتمام العملية.

هل يمكنني تتبع الطلب أو إلغاؤه بعد إرساله؟

يوفر ديليفرو عادةً صفحة لمتابعة مراحل الطلب، بدءًا من قبول المطعم أو المتجر وحتى تجهيز الطلب وخروجه مع مندوب التوصيل. إمكانية الإلغاء تعتمد على حالة الطلب وبدء تحضيره؛ فقد تُطبق رسوم أو لا يُسمح بالإلغاء بعد مرحلة معينة. إذا واجهت مشكلة، يمكنك استخدام مركز المساعدة داخل التطبيق للتواصل مع الدعم.

ما الرسوم التي قد تُضاف إلى سعر الطلب في ديليفرو؟

إلى جانب سعر الطعام أو المنتجات، قد يتضمن المبلغ النهائي رسوم توصيل، ورسوم خدمة، ورسومًا إضافية مرتبطة بالمسافة أو صغر قيمة الطلب أو أوقات الذروة. تظهر هذه التفاصيل عادةً قبل الضغط على زر التأكيد، لذلك من المهم مراجعة ملخص الدفع بعناية. كما قد تختلف الأسعار والعروض والحد الأدنى للطلب بين المطاعم والمناطق.

احصل عليه بلغات أخرى

إعلانات
ديليفرو: طعام وتسوق icon

ديليفرو: طعام وتسوق

طعام ومشروب


7.42Kالمراجعات
4.6
المطوّر
Deliveroo
تاريخ الإصدار
26‏/05‏/2016

بديل لـ ديليفرو: طعام وتسوق

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التي طوّرها أطراف ثالثة، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها المعنيين. تنتمي معلومات الاتصال بالمطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، ويتم تقديمها لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو فيما يتعلق بالبيانات، تواصل مع المطوّر عبر [email protected] أو https://deliveroo.co.uk أو https://deliveroo.co.uk/privacy.